أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
203
كتاب النبات
( من الخفيف ) : وإذا ما القتار شبّه بالآ * نف يوما بشتوة أهضاما وقال أبو نصر : الحنوة هي الريحانة . ( 761 ) وقال لي أعرابيّ : مسك البرّ أطيب من الخزامى ونباته فيما زعم نبات القفعاء ولها زهرة ( 148 ب ) مثل زهرة المرو الجبليّ ، فإن كان كما ذكر فلا أظنّ أبا زياد عرفه ، ولم أسمع لهذا النبت في أشعار العرب بذكر . ( 762 ) ومن ريحان البرّ الضّيمران وهو مثل الحوك . أخبرني بذلك غير واحد من الأعراب . وزعم بعض الرواة انه الضيمران والضّومران قال : ويقال له العنجج وانه الشاهسفرم وانه الحوك هو الضّومر . وأما مشايخنا فإنّ الضيمران عندهم الشاهسفرم ، والشاهسفرم ريفيّ والقول ما قال الأعراب . ( 763 ) ومن رياحين البرّ الأقحوان . قال أبو زياد : هي طيّبة الريح ( 149 آ ) وأخبرني بعض الأعراب انّه أقحواننا هذا ، وأخبرني غيره انّه أطيب ريحا ، وأخبرني غيرهما من الأعراب انّه البابونج ، وكذلك هو عند الأصمعيّ وغيره من مشايخنا . ( 764 ) قال أبو زياد : وكذلك الحنوة هي طيّبة الريح . وقال سلامة في طيب ريح الحنوة والأقحوان ( من الطويل ) : وما ريح روض ذي أقاح وحنوة * وذي نفل من قلّة الحزن عازب
--> ( 2 ) القتار شبّه بالآنف : الدخان شبّهه الآنف - الديوان . ( 762 ) ص 11 / 193 - 194 « ومن ريحان البرّ الضومران والضيمران وهو مثل الحوك ويقال له العنجج والشاهسفرم وقيل الضومر الحوك » . ل 6 / 165 : 4 « قال أبو حنيفة الضومر والضومران والضيمران من ريحان البرّ وقال بعض الرواة هو الشاهسفرم وقيل هو مثل الحوك سواء » . ( 764 ) وقال سلامة : البيتان للقطامي ، ديوانه 50 رقم 15 : 8 ، 10 .